الاثنين، 25 أغسطس 2008

براءة صدام

بقلم/ د. أبو الفوز - أم الربيعين (الموصل)


نهنئكم بتبشيركم بثاني الحسنيين وهي الشهاده بعد أن صارت أولاهما وهي النصر على درب الوصول.

بأسمي وبأسم كل عراقي شريف وبأسم منتدى كلنا صدام حسين نتقدم بألتهاني إلى ألرئيس الشرعي لجمهورية العراق ورفاقه على حكم البراءه الذي اصدره كلاب المحتل وعملائه الجبناء بحقهم.

وهل تنتظرون إلا النصر أو الشهاده ؟

فكيف إذا جاء النصر وجائت الشهاده؟

إن الحكم الذي اصدرته هذه الطغمه الفاسده الجبانه بأعدامكم وسجنكم هو حكم البراءه الحقيقي لكم وحكم الخلاص ذلك أنهم لو أصدروا حكما ببرائتكم من المسؤوليه عن قيادة العراق طوال العقود الماضيه و لو أصدروا حكما ببرائتكم من المسؤوليه عن مواجهة قوى الشر في العالم وعن الوقوف بوجه الصهيونيه والمجوسيه لكانوا لوثوا ثوبكم ألأبيض.

إن الحكم الذي اصدروه لهو الحكم اللائق بهم ككلاب ذليله لمحتل جبان لاارض عربيه اسلاميه.

وإن الحكم الذي أصدروه لهو الحكم اللائق بكم وبتأريخكم النضالي كحاكم شجاع لا يهاب المواجهه لنيل حقوق شعبه وأمته.

لو كانوا حكموكم بالبراءه لشككنا بكم.

لو كانوا حكموكم بالبراءه لتناهش البغاة سمعتكم.

ولكن يأبى الله إلا أن يبرأ ساحتكم وأن يبيض صفحتكم و يسود وجوه البغاة وأذنابهم.

من كان يعبد محمدا فأن محمدا قد مات ومن كان يعبد ألله فأن الله حي لا يموت

هذا ما نطق به صوت الحكمه والعقل صوت أبي بكر لعمر إبن الخطاب يوم وصله نبأ وفاة الرسول فأمتشق حسامه وهو الجبار وخرج يصيح: من سمعته يقول بأن محمدا قد مات فصلت رأسه بسيفي هذا. فخشي الناس مواجهته إلا الضعيف في جسده أبو بكر والقوي في دينه فقد أخذ بثوب عمر وصاح فيه :

من كان يعبد محمدا فأن محمدا قد مات ومن كان يعبد ألله فان ألله حي لا يموت.

واليوم..

صدام حسين سيموت ...اليوم أو غدا أو بعد ألف سنه ، صدام سيموت ككل البشر فهو ليس بمخلد.

فالسؤال هنا لأنصاره ومريديه والسائرين على دربه :

هل سيموت منهاج صدام بموته ؟ أم تريدون لمنهاجه الخلود؟

هل كنتم تعنون بمقولتكم:

صدام باقي للأبد

أن صدام سيبقى بجسده أو بفكره ومنهجه؟

إن قصدتم بقاء صدام بجسده فقد كفرتم ولا أظن أن صدام نفسه يقبل بهذا التفكير وبهذا الكفر.

وإن قصدتم بقاء فكره ومنهجه وهو ما يريده صدام نفسه فأن تخليد صدام الفكر سيقع على عاتقكم وستكون هذه المسؤوليه مسؤوليتكم.

إن في اعناقكم أمانة كبرى وفي ذمتكم حمل ثقيل

لقد أشعل صدام نار المقاومه و نفخ فيها فهل ستتركوها تخبو إن هو مات أو أستشهد؟

لقد وضع صدام منهاج الثوره والعناد والمواجهه فهل بموته ستركنون للتخاذل؟

لموا شعث انفسكم فوألله ما يليق بصدام أن يموت على فراش إن هي إلا مرجوحة ألأبطال.

لا نامت أعين الجبناء

لقد حاربت في كذا وكذا معركه وما في موضع في جسدي إلا وبه ضربة سيف أو طعنة رمح وها انا أموت على فراشي كما يموت البعير ألأجرب. إلا لا نامت أعين الجبناء.

هذه كلمات البطل المغوار خالد إبن الوليد صاحب ألأنتصارات العظيمه التي هزت التأريخ، هل تلمسون مدى الأسى في كلماته ؟

هل تلمسون مدى الحزن أن يموت البطل المغوار على الفراش؟

هل تتمنون لصدام حسين صاحب التأريخ في البطوله والمواجهه أن يموت مثل هذه الميته؟

هل تتمنون له أن يحس بهذا الحزن وهذا ألأسى.

هل تتمنون له أن يموت ميتة العجائز المساكين والمرضى ممن لا حول لهم ولا قوه.

هل تريدون لمن عاش عيشة الصقور أن يموت ميتة الكلاب؟

كلا وألله ..لا يليق به إلا أن يموت في مواجهه فأن لم يكتب ألله له الميتة التي شرف بها ولديه وحفيده فلا أقل من مرجوحة ألأبطال.

حينما كنت أجري عمليه جراحيه قبل شهرين خشيت أن أموت على فراشي. ما كان خوفي من الموت ولكن من ميتة الفراش. فمن قضى حياته في المواجهه والحرب فأن ميتة كهذه هي اسوأ عنده من الموت.

ولا أظن صداما إلا من هذا النوع.

قل فتمنوا الموت إن كنتم صأدقين

مازلت أذكر يوم جائني عبد العزى اللئيم في دوكان حينما كنت مع قوات الجلبي وهو مرتعش مذعور ليطلب من أن أضعه في أحدى سيارت حماية الجلبي لأن ألأمريكان إمعاننا في إذلاله لم يسمحوا لحراسه بالدخول معه من إيران ولم يسمحوا لمرافقيه بحمل السلاح فجاء يتوسلني وهو يرتعش أن أجلسه في إحدى سيارات حماية الجلبي ليحس بألأمان.

ومازلنا نذكر كيف أن أخيه شهيد المزراب وقتيل النعال رفض أن يضع قدمه في العراق في عمليات الغوغاء عام 1991 وصاح بصوت النواحين البكائين :

( لن أعود فيقتلني العراقيين كما قتلوا الحسين)

وكلنا نذكر ركضة علاوي المشهوره تحت وقع النعلان في مقام الأمام علي.

وألله لن يتمنى أحدهم الموت وإن جاءه لأفتدى نفسه منه ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته ألتي تؤيه. فهم يعلمون بما ينتظرهم من عذاب على يد ملائكة الرحمن بما كسبت ايديهم.

وأنظروا إلى عمر المختار اسد الصحراء كيف واجه حكم الموت بشجاعه وبرباطة جأش وإطمئنان وقارنوا بينهم.

وقارنوهم بشجاعة طه ياسين رمضان وهو يواجه حكم المؤبد حين قال لهم إن أمري ليس بيدكم بل بيد ألله سبحانه وبيد المجاهدين.

وقارنوهم بشجاعة صدام وهو يواجه حكم الموت بالتكبيا وبتوصية الشعب العراقي ألا ينتقم ويثأر ممن يعود لصف الوطن وألا يثأر من شعوب ودول العدوان.

أي مجد تريدون لصدام اكثر من هذا؟

لقد إرتجف الخروف رؤوف وهو ينطق بالحكم وإرعشت عضلة خده ألأيمن بلا توقف قبل أن ينطق بالحكم وإرتعشت يده وهي ترفع كأس الماء.

أفلا ترتعش يد المجرم وهي تقتل الضحيه؟

أولم ترتعش يد الشمر وهي تحز راس الحسين؟

ومع ذلك وقف صدام متزنا شجاعا وما كان ليقف لولا تكاثر السفهاء عليه وتلقى الحكم وكأنه يتلقى البراءه.

أفلا يستحق أن نهنئه على هذا؟

أفلا يستحق أن نبارك له بهذا؟

وألله لقد تمنيت أن أقف موقفه أو موقف إبنيه ولقد حسدتهم على مواقفهم تلك.

وهل يوعدون إلا بأحدى الحسنيين؟

وهل يوعد المجرمون إلا بسوء منقلب وبئس المصير؟

الآن حصحص الحق

صدام حسين بقي اسيرا منذ ما يقارب الثلاث سنين، وفي هذه السنين الثلاث أنجزت المقاومه البطله الكثير وقامت بالكثير وهو في اسره.

طوال هذه الفتره لم يحمل صدام البندقيه ولم يوجه عمليه فدائيه إنما هو كان قد وضع خططها العامه قبل ان يؤسر و سن منهاجها وترك المهمه على عاتق ألأبطال.

وقد أدوا عملهم ببراعه ابكت واربكت العدو.

ولم يجد العدو إلا تسمية الصداميين ليطلقها على المقاومين وليزعم بأنهم ما يقاتلون إلا لأعادة صدام للحكم. وهو حق أريد به باطل فأن صدام هو الرئيس الشرعي ولكن ليس هذا هو هدف المقاومه الوحيد.

هدف المقاومه هو دحر العدو وتحرير العراق.

هدف المقاومه هو إعلاء كلمة ألله وإحقاق الحق وهزيمة الباطل.

هدف المقاومه هو ألا يعود البوشيون لغزو بلاد العرب مره أخرى وتدمير امبراطورية العدو و تقزيمه عالميا.

اليوم وقد حكم على صدام بالموت فأن العدو و عملائه قد وضعوا حدا لدجلهم بأيديهم فأن إستمرت المقاومه من بعد صدام فما سيكون هدف المقاومين غير ألأهداف التي ذكرناها أعلاه؟

من لم يقاتل كي لا يكون قتاله لعودة صدام للسلطه فأين هو اليوم؟

من لم يكن يريد لقتاله أن يكون لأعادة صدام إلى السلطه فليرفع راسه فما عاد من عذرعنده.

الآن حصحص الحق وسقط القناع و ماع الثلج وبان المرج.

من يقاتل بعد اليوم سيقاتل لله والحق و العراق والعروبه وألأسلام.

ومن لن يقاتل بعد أن سقطت آخر الحجج فأولئك لن يقاتلوا أبداَ ولو خرجوا معكم لما زادوكم إلا خبالا ولنكصوا على أعقابهم وحق غضب الله عليهم.

اليوم نقض العدو حججه بنفسه ومزق آخر اوراق التوت التي تستر عورته فلنقلبها عليه و نجعل كيده يرتد إلى نحره.

ولنجعل من حكم ألأعدام على صدام طفرة نوعيه في حجم المقاومه ولتتحول إلى أرتال تتسابق لقتال العدو...........وعليهم

يالنشامه

الأربعاء، 20 أغسطس 2008

لماذا نحب الرئيس الشهيد صدام حسين ؟؟؟

كتبه : أبو نازك - فلسطين (غزة المحاصرة)

نحن صداميون نفخر بصداميتنا ونعتز بحبنا للرئيس الشهيد صدام حسين أمير المؤمنين وصقر العرب وشيخ المجاهدين ،،، قد يسأل أحدهم لماذا انتم تحبون صدام ،،، وماذا فعل حتى تحبونه ؟؟؟

حينها سنرد عليهم فنقول :

  • نحب صدام لانه صاحب المشروع القومي العربي الكبير ورائده ،لانه وهب نفسه في سبيل أمته حينما باع الآخرين نفوسهم وضمائرهم وارتضوا لانفسهم الذل والعار الذي لا تمحوه الأيام ،حينها كان صدام يمسك بدفة القيادة ويسير بأمته نحو المجد التليد على طريق الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة ،،، كانت السفينة تسير نحو هدفها المنشود لولا تكالب المتكالبين من شذاذ الأفق المتصهينين و.... الذين أحدثوا خرقاً بسفينة الأمة حقداً وكرها من عند أنفسهم !!
  • نحب صدام لانه صاحب نهضة العراق الذي امم النفط بعد ان كان نهباً للشركات الأجنبية في الوقت الذي كان يعاني فيه العراقيون من الفقر والجهل ، ولانه من قضى على الأمية التي كانت وباء العراق الاول فانجب العراق في عهده من فخرت بهم الأمة من علماء وأطباء ومهندسين هم فخر الأمة الحقيقي فاصبح العراق بلد العلم والعلماء ومنارة الثقافة كمان كان دائماً،، ولانه من عمر العراق وبناها فبنيت الجسور فوق الأنهار وعبدت الطرق العظيمة واصبح العراق واحة خضراء يقودها صدام سيد العز والمجد ।
  • نحب صدام لانه من دافع عن الأمة وصد عنها العدوان وحمى بوابة العرب الشرقية من خطر داهم هو نار المجوس التي بدأت تشعل من جديد لتاكل الاخضر واليابس فقام لها صدام فأطفاها في حرب الثماني سنين حتى جرع أعداءه كأس السم وابقى الأمة في منعة من شرهم ،،، فكيف لا نحب صدام ।
  • نحب صدام لانه من نازل ३० دولة في حرب ضروس دافع فيها عن كرامة الأمة وسيادتها فردهم خيابى لم ينالوا خيراً ، وبقي العراق عزيزاً بعز قائده المفدى الذي شارك الناس حصارهم وتقاسم معهم الأفراح والأطراح فعاش كما يعيشون لانه منهم ولانه فخور بانتمائه لهم ।
  • نحب صدام لانه كان مملوكاً لشعبه كلهم بكافة أطيافهم وطوائفهم التي طالما فخر بها فلم يفرق يوماً بين طائفة وأخرى بل كان ابن لكل طوائف شعبه ،، لانه جسد الوحدة الوطنية في أبهى صورها فلم يسمع الناس في عهده ولم يكن يهمهم أن يعرفوا ان فلان سني ام شيعي ام صابئي ام ...... بينما غرق الآخرون في طائفيتهم حتى النخاع ।
  • نحب صدام لانه الوحيد الذي فتح بلاده لاخوانه العرب لينهلوا من خيراتها كما يتقاسمون احزانها فاصبح العراق في عهده الحضن الدافئ للعرب جميعاً ، فغرس حبه في النفوس حتى لهجت بذكره الالسنة في مدحه والثناء عليه ।
  • نحب صدام لانه الوحيد الذي تبنى قضية فلسطين وجعلها في قلبه بل مكلت عليه جوارحه ،، فاكرم الشعب الفلسطيني واحسن وفادتهم حينما تكالب عليهم الجميع القريب قبل البعيد ،،، وحده صدام الذي وقف معهم وساعدهم وتنبى جهادهم في سبيل الله ايمانا منه بعدالة قضيتهم وبحقهم في أرضهم وبان قضية فلسطين هي قضية العرب الاولى وهي لبنة الاساس نحو الوحدة والحرية ،، ولا تزال اسر الشهداء في فلسطين تذكر عطاياه ولا زال المجاهدين يذكرون مساهماته العظيمة في بناء المقاومة الفلسطينية وتمويلها وتدريبها وحمايتها بقدر المستطاع ।
  • نحب صدام لان الصواريخ العربية الوحيدة التي دكت تل أبيب المحتلة هي صواريخه صواريخ العزة والكرامة التي سقطت دفاعاً عن دماء الأبرياء في فلسطين ورسالة للعالم كله بان العرب لم ينسوا جرح فلسطين فكانت صواريخه الجبارة خير رسالة لهم।
  • نحب صدام لانه لم يفرط كما فرط غيره من بائعي ضمائرهم من الحكام العرب الخونة الذين طبعوا مع الكيان الصهيوني واعترفوا به ، بينما وقف هو كالطود الشامخ لا يهادن ولا يلين متمسكاً بمبادئه ولاءاته الثلاث لا تصالح لا اعتراف لا استسلام يقود بعزمه الجبهة العربية للصمود والتصدي يدعم الخيار المقاوم في تحرير فلسطين لا يعترف بخيار غيره في الوقت الذي كان فيه الحكام جميعاً يغرقون بوحل الخيانة والعار ولكن صدام بقي وحده في الميدان لم يخف ولم يتردد।
  • نحب صدام لانه لم يقبل بالشروط التي فرضها أعدائه عليه بل بقي على عهده مع أمته رغم كل الاغراءات والترهيبات التي لم يبالي بها ،بل فضل الموت على الحبال على البقاء رئيساً خائناً انها صفات العربي الشجاع الذي لا يقبل بحياة الذلة والخنوع فكان ان اعدمه أعدائه لانه ارهبهم بشجاعته وحيرهم بصلابته على الحق ।
  • واثناء اعدامه وقف كالجبل الاشم لم يتردد ولم يتلعثم بل وقف وقفة عز سجلها التاريخ وستذكرها الأجيال ،ساخراً من جلاديه مستهيناً بقدرهم مفضلا الموت على البقاء في زمن يحكمه الأوغاد ،، ورأى كل العالم استشهاده رأوا فيه شجاعة لم يروها في غيره فدخل حبه في صميم قلوبهم وبكوا عليه بكاء أم مكلومة بولدها ।
أعرفتم الآن لماذا نحب صدام ؟؟
  • نحب صدام لانه لا يحبه الا حر ولا يكرهه الا نذل جبان !!!

لصوص العراق الجديد ::: أقزام لا يشبعون !!!

أبو نازك - فلسطين (غزة المحاصرة)

موفق الربيعي ( كريم شهبور ) و الجلبي يودعان مئات الملايين من الدولارات في إسرائيل

كشف بيان صادر عن المنظمة العراقية للمتابعة والرصد ان عددا من المسؤولين في الحكومة العراقية يملكون ارصدة مالية كبيرة في عدد من البنوك العالمية في اسرائيل وطهران وواشنطن وبريطانيا وكندا ودول اخرى .



وقال البيان ان المنظمة حصلت على وثائق مهمة تثبت وجود حسابات مصرفية لعدد من المسؤولين في اسرائيل ، وطبقا لهذه العلومات فان عدد من الوزراء والمدراء والمستشارين ورؤوساء القوى السياسية لديهم مثل هذه الحسابات دون ان يتم تدقيق هذه الوثائق من جهة محايدة .

وحسب المنظمة فان موفق الربيعي مستشار الامن القومي ( كريم شهبور ) و احمد جلبي في مقدمة هؤلاء ، وتقدر الاموال المودعة هناك ب300 مليون دولار ، فيما يمتلك اكثر من 80 مسؤولا عراقيا من نفس الشريحة الاولى حسابات مصرفية ومالية في الولايات المتحدة الاميركية وكندا وبريطانيا والاردن وايران وسويسرا والمانيا تقدر باكثر من 3 مليارات دولار.

وطبقا للمعلومات فان هذه الثروة جمعت بعد احتلال القوات الاميركية للعراق عام 2003 ، وقالت ( المنظمة العراقية للمتابعة والرصد ) انها ستنشر وبكل دقة قائمة بأسماء هولاء .

ويذكر ان التحقيقات الاولية لجهات محسوبة على الحكومة قد اثبتت اختلاس اكثر من 4 مليارات دولار في العراق خلال السنوات الثلاث من قبل القوى والافراد الذين تولوا مسؤوليات حكومية ।

هل عرفتم الان لماذا نحب صدام ؟؟؟!!!

صهاينة وهندوس يحكمون العراق !!! الهوية الحقيقية لمستشار الأمن القومي العراقي: كريم شهبور (موفق الربيعي)

الهوية الحقيقية لمستشار الأمن القومي العراقي: كريم شهبور (موفق الربيعي)

أبو نـــازك - فلسطين (غزة المحاصرة)


هندوسي الاصل ايراني.. صهيوني الانتماء.. شيعي الغطاء بالتبني..

كنا قد نشرنا عن اخر فضائح الصهيوني المستعرب موفق الربيعي وعلاقاته المشبوهة واليوم ننشر صورة الاسرائيلية المدعوة (اسرائيليا) وهي طبيبة بيطرية تسكن في تل ابيب تبلغ من العمر (24) سنة والدها بالتبني يدعى "اسحق
موردخاي" رئيس اركان جيش الدفاع الاسبق في حكومة حزب العمل الاسرائيليةوالتي كشفت علاقات كريم شهبور (موفق الربيعي)الهندوسي الاصل الايراني الصهيوني الانتماء الشيعي الغطاء بالتبني!! مع والدها كما نعيد على حضراتكم نشر الموضوع نفسه.

نص المقال:
يقولون رب صدفة خير من الف ميعاد!! ونقول رب صدفة كشفت زيف ساسة العراق الجديد واليكم الحكاية .. فنقول جمعتنا الصدفة بالانسة "اسرائيليا" "Israel lia" وهي طبيبة بيطرية تسكن في تل ابيب تبلغ من العمر (24) سنة والدها بالتبني يدعى "اسحق موردخاي" رئيس اركان جيش الدفاع الاسبق في حكومة حزب العمل الاسرائيلية والذي استقال من منصبه عند وصول الليكود للسلطة في اسرائيل وتركزت الدردشة التي جرت في مساء يوم الاربعاء 24 تموز 2006 على عدة مواضيع مهمة وخطيرة في وقت واحد تفيد البعض منها مايلي :

ان المدعو (موفق الربيعي) هو الصديق الحميم لوالدها خلال فترة اقامته في حيفا باسرائيل في الثمانينات من القرن الماضي ... وان موفق الربيعي كان وحيدا في اسرائيل و يزور بشكل دائم منزل والدها وان الأسم الحقيقي لموفق الربيعي هو (كريم شاهبور kareem shahpoor ) الذي كان يسكن في حيفا حتى مطلع العام 1996 !! وبعد ذلك غادر الى لندن .. والمصيبة الكبرى ان موفق الربيعي لم يكن اصلا مسلما ، فهو لاسنيا ولاشيعيا ! بل هو هندوسي الديانة وهو من شمال ايران وكان يؤدي عباداته في المعبد الهندوسي في تل ابيب .

بقي ان نعرف ان موفق الربيعي عاوده الحنين والشوق وبعد تبوءه منصبا رفيعا في الحكومة العراقية زار اسرائيل واستعادة ذكرياته في تل ابيب بصحبة مثال الالوسي "عضو مجلس النواب العراقي الحالي" في عام 2005 وقضو الاثنين اربعة ايام في طبريا على نفقة صديق الربيعي الحميم المدعو (موردخاي) !!

واضافت الانسة (اسرائيليا) في حديثها اثناء تلك الدردشة ان (اسحق موردخاي) يتولى الان منصب قائد الخطط العسكرية على الحدود الشمالية لاسرائيل ، كذلك كشفت ان احدى زوجات (احمد الجلبي)والتي تدعى اميرة وتلقب (ايمي) تدير الان احد اشهرالنوادي الليلية في بريطانية في منطقة تسمى (makintosh st ) واسم النادي هو (royal night club ) وهي في العقد الثالث من عمرها ، واكدت (اسرائيليا) انها قامت بزيارة النادي العام الماضي وقضت فيه احلى وامتع الاوقات،فـ(هنيئا للشعب العراقي)!!

كما كشفت في تلك الدردشة ان الامر الذي تبين في الدردشة ان (اسرائيليا) تكره والدها بشكل كبير لانه على حد تعبيرها جلاد واكدت انه تحدث لها عدة مرات عن بطولاته في تعذيب آلاف الاسرى العرب بعد حرب الايام الستة في
عام 1967!

هذا هو تاريخ ساسة العراق الجديد!! وهذه هي اصولهم!! فهنيئا (للمالكي) بمستشار امنه القومي (كريم شاهبوري) !!عفوا (موفق الربيعي) .

وكان الله في عون الشعب العراقي على اصول ساسة بلادهم الجدد اصحاب التاريخ الغير المشرف ولاندري ماهو مصير العراق الذي يقوده قادة مثل شاهبوري والجلبي ومجموعة من الراقصات ؟!


شوفو الهوية الحقيقية للباقين:

The new Iraqi Prime Minister's real name "Nuri Kamil Al-Ali" sounds odd, rather Jewish. That's why he changed his name to Jawad Al-Maliki. The Israeli spy Elyahu Cohen (left) who was caught and hanged in Syria used the fake Arab name Kamil Thabit.

According to most Muslim sources and indications from the Koran, the Jewish tribe Beni Quraydha, now Maliki's Graydhat tribe in Iraq, pledged several neutrality treaties with Prophet Muhammad. They betrayed each one of them by abandoning neutrality and joining the enemy troops in the middle of war when the enemies of the Muslims were attacking them, besieging them and seeking to exterminate them.

The last betrayal almost led to the extermination of the Muslims because this Jewish tribe was situated above the Muslims.

To make an example for all repeat traitors, all the adult fighters of this tribe were executed, including a woman who killed a Muslim man by dropping a millstone on him. --Cyte

Baghdad, Iraq (4/25/2006) --One of the key players in Iraq today is Iran. It is important to know how Iran operates in Iraq today. Iran works through surrogates, primarily of Iranian origin, who are usually either on Tehran’s payroll or who have ties to Iranian secret police, intelligence agencies, or military services. The vast Iranian governmental agencies bankroll and arm a handful of parties and militias in Iraq, to do their bidding in Iraq.

1) Iran’s Men in Iraq
Here are some of Iran’s important surrogates in Iraq:

a) Ibrahim “Jaafari” (real last name “Ashayqar”), [previous] prime minister, is from Pakistani origins. His grandfather immigrated from Pakistan. Ibrahim’s father was granted Iraqi citizenship, although he continued to maintain his Pakistani citizenship for himself and his children. Ibrahim’s sister, for instance, who lives in Babylon province, still does not have Iraqi citizenship and recently (4 months ago) renewed her residency in Iraq as a foreigner. Ibrahim is leader of the Iranian-backed Dawa Party. Ibrahim was Iran’s main candidate in the bid for premiership.

b) “Bayan Jabr” (real name “Baqir Solagh Shishtazali”), current Interior Minister, is from Iranian origins. His father immigrated to Iraq and lived in Kadhimiya district of Baghdad. Solagh is a member of the Iranian-backed “Supreme Council on Islamic Revolution in Iraq” (SCIRI). It’s Badr militia dominate the Interior Ministry security forces.

c) Abdel-Aziz “Al-Hakeem” (real last name “Tabatabaee”), head of the Iranian-backed “Supreme Council on Islamic Revolution in Iraq” (SCIRI) and its Badr Militia. His grandfather Mahdi migrated from the Iranian city of Tabataba to Najaf. He practiced herbal cures for ills at the time and was labeled “Al-Hakeem” which means “physician.” Abdel-Aziz’s father Muhsin became a religious leader in Najaf but maintained his Iranian citizenship. Abdel-Aziz himself reportedly still has Iranian citizenship, and his nephew Ammar, who is a spokesman for SCIRI, reportedly is wanted for conscription in the Iranian Army. Last year, Ammar had written to former Iranian President Khatemi to grant him special permission to be excused from Iranian military service.

d) “Mawafiq Al-Rubayee” (real name “Kareem Shahpoor”), current National Security Advisor, is originally from Iran, specifically from the city of Shahpoor. He was one of thousands of Iranians deported from Iraq in 1979.

e) “Jawad Al-Maliki” (real name “Nuri Kamil Al-Ali”) [new Prime Minister] is a member of the same (Dawa) party as outgoing Premier Ibrahim Jaafari Ashayqar. He comes from the village of Jalaajil, in the district of Tawayreej (Al-Hindiya), which is between the cities of Hilla (Babylon) and Karabala. He is reportedly from the tribe of Graydhat (originally Beni-Quraydha) [Jewish tribe that betrayed Prophet Muhammad]. Some of the members of this tribe include the famous songwriter Salih Al-Kuwaiti (who wrote the well-known folk song “Khadiri Chai Khadiri”) who later fled to Israel, and famous news announcer Rushdi Abdel-Sahib.

f) Hussein Shahristani, is a member of the Shiite coalition. His father is Iranian and comes from the Iranian province of Shahristan. Some members of Hussein’s family still do not speak Arabic. He was a nuclear scientist in Iraq who fled to Iran just prior to the Iran-Iraq war. He was accused by former Iraqi Defense Minister Hazem Shaalan in 2005 of illegally working on the Iranian nuclear program.

g) Ali “Al-Dabbagh” (real last name “Bayajoon”), spokesman for Iranian cleric Ali Sistani and member of the Shiite coalition. His grandfather immigrated to Iraq, and settled in Najaf.

h) Grand Ayatollah Ali Sistani, is one of the top Shiite religious authorities in Najaf. He is Iranian from the province of Sistan, which borders Pakistan. Prime Minister Jaafari offered the Iranian cleric Iraqi citizenship, but Sistani refused it saying “I was born as an Iranian and will die as an Iranian.” Sistani still does not speak Arabic fluently and uses translators. He refuses to do any TV and radio interviews in order to avoid appearing to Iraqi audiences as non-Iraqi.


2) Shift in Iranian Alliances in Iraq

There has been a major shift in alliances in Iraq in the last several months (since last summer). The first major one is the Dawa-Sadr alliance. The Dawa Party is an old religious (fundamentalist) Iranian-backed Shiite party, led by the current Prime Minister Ibrahim “Jaafari” Ashayqar. Dawa is a small party in size, only about 400 in number, but are made of many highly educated people (doctors, lawyers, etc).

Jaafari’s Dawa Party has made a recent alliance with Moqtada Sadr, the young Shiite leader who led a brief revolt in 2004. Sadr, who capitalized on his father’s and uncle’s fame has made claim to lead the militant “Sadrist movement” which claims to speak for the poor Shiite masses. The young Sadr made his fame as a result of the brief revolt he led in the summer of 2004, and established the militant “Mahdi Army” militia, which is made up mostly of poor unemployed young hoodlums who have established a reputation for brutality. They were famous for killing Shiites who became Sunnis, but recently become infamous for killing just regular Sunnis.

The Dawa views the Sadrists as their grassroots, while Sadrists view the Dawa party as their leadership. Both Jaafari and Sadr were invited to Tehran last summer and offered $100 million dollars to do Iran’s bidding in Iraq. This was an about face for Sadr who was very vocal (in 2003 and 2004) and critical of Iran’s meddling in Iraq and the Iraqi Shiite movement. But I guess everybody has his or her price.

That new alliance was a slight to Iran’s traditional proxy, the “Supreme Council on Islamic Revolution in Iraq” (SCIRI) and their Badr Militia led by Abdel-Aziz “Hakeem” Tabatabi. Hakeem’s group, which became notorious for torturing and massacring Sunnis, had lost its popularity among most Iraqis because of its cooperation with the US military. They recently lost favor with Iran (although they are still financed by Tehran), due to their previous cooperation with the U.S. They now play seconds to Dawa-Sadrists. This would be similar to a first girlfriend who loses favor with her boyfriend to some newer prettier girl; she tries to win her boyfriend back. That’s why Hakeem proposed the US-Iran talks, to prove to Iran that they are still useful to Tehran.

Iran strongly backs a Dawa candidate (e,g, Jaafari or Maliki) as Prime Minister. The Shiite Alliance of Dawa, Sadrists, and SCIRI narrowly voted for Jaafari, but the alliance only has 47% of the Parliament seats (so much for the myth of the “Shiite Majority”). The prime minister needs 67% of the votes in parliament to form a government.

The majority of the Parliament opposed Jaafari. After the Samarra dome attack in February, Sadr’s Mahdi Army militia went on a bloody rampage and bombed and torched about 150 Sunni mosques throughout Baghdad and the South, killed tens of Sunni religious leaders (Imams), and rounded up thousands of Sunnis in mixed neighborhoods and killed them in cold blood. Since this happened under Jaafari’s reign (along with the Badr Death Squads operating from the Interior Ministry), the Sunni Arabs stand totally opposed to his leadership. They have been joined by the Sunni Kurds and the secularist party of former Prime Minister Ayad Allawi, in opposing Jaafari.

These other groups have asked for a more moderate candidate from the Shiite alliance, like the SCIRI candidate, Adel Abdel-Mahdi (real last name “Muntafaji”). He was a former Baathist in 1960’s and 1970’s like Ayad Allawi and worked in the Iraqi Embassy in Paris under the Baathist government. He later quit and became a Communist in the 1970’s. Then in the 1980’s he became religious and joined Hakeem’s group (SCIRI).

Instead though, the Iranian purse-string holders have pushed for a candidate from the hard-line Dawa party (like Maliki) to replace Jaafari
.
منقول
هذه جنسيات حكومة الخونة المعلمة بالاحمر : يهود ومن ايرن وباكستان.
نسال الله السلامة..
الرابط
http://cytations.blogspot.com/2006/0...as-jewish.html

الشكر والعرفان لك يا الله على على تنوير المسلمين بحقيقة هذا العميل الخائن.

نسال الله العلي العظيم ان يرينا فيه يوم اسود.

وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

اخوكم بالله

قوادين ودودكية يحكمون عراق الرشيد !!!

من هو جواد المالكي ؟؟؟
أبو نازك - فلسطين ( غزة المحاصرة )

1. كان من القيادات العسكرية لحزب الدعوة وأنه اشترك شخصيآ بكثير من عمليات القتل الاجرامية بحق الكثير من الناس



2. وانه اشترك شخصيآ بتفجير السفارة العراقية في بيروت


3. وانه كان عضوآ في مجموعة عشاق الحسين في الثمانينات في لبنان وهي فرقة موت اجرامية تابعة لحركة امل
وكانت تحت قيادة داوود داوود وتتبع تعليمات نبيه بري الطائفي حتى النخاع وكانت متخصصة باغتيال وتصفية جميع القيادات العسكرية الفلسطينية التي تركتها قيادة منظمة التحرير الفلسطينية لتنظيم مقاومة الاحتلال الصهيوني بعد خروجها من لبنان في 1982




4. واكتملت مهمة هذه المجموعةالارهابية بحصار ومحاولة ابادة المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان في منتصف الثمانينات.




ويومها قام الرئيس الشهيد صدام رحمه الله وبالاتفاق مع المرحوم عرفات بدفع مبلغ خيالي لميشيل عون للاشراف على تهريب سفينة كاملة من الاسلحة والمواد الغذائية والطبية عبر ميناء جونيةالمسيحي للمقاومين الفلسطينيين و قلبت موازيين القوى وانقذت اكثر من مئة الف مدني فلسطيني من الابادة المحتمة.





5.وكان الارهابي المالكي يرأس كتيبة حيدر العراقية ضمن مجموعة عشاق الحسين وكانت هذه الكتيبة هي الاكثر اجرامآ ودموية بحق الفلسطينيين وكانت تزيد عن المئة وخمسين ارهابي معظمهم عجم واعضاء بحزب الدعوة الارهابي.




وقد قاموا باغتيال اكثر من خمسين ضابط فلسطيني بعضهم برتبة عميد وقد استطاع الفدائيوون الفلسطينيوون القضاء على معظم هؤلأء المجرمين وهرب الباقون الى......ومنهم المالكي.





ولدى منظمة التحرير الفلسطيني اشرطة فيديو تحتوي على اعترافات كاملة لستة مجرمين من جماعة المالكي وقد تم اعطاء نسخ من هذه الاشرطة الى الحكومة العراقية البطلة في ذلك الوقت.





لقد احسنت امريكا باختيار من يحسن قتل العراقيين

وكذلك عرفنا لم لم يرفع علم العراق عند زيارته لطهران

منقول