كتبه / أبو نازك - فلسطين
أربعين عاماً مضت منذ أن أعلن الرفاق ثورثهم الباسلة التي غيرت مجرى التاريخ ليس في الوطن العربي فحسب بل على مستوى العالم والارض ।। لقد كانت ثورة تموز المجيدة انطلاقة الشعلة للتحرر من الهيمنة الأمريكية والخارجية للشعوب العربية والانطلاق نحو التوحد والاستقلال ، خطى البعث خطى ثابثة لترسيخ مفهوم الوحدة في عقول وقلوب الامة الغافلة وواجه من أجل هذا كل قوى الاستكبار والهيمنة ووقفت بوجهه أذرع الإمبريالية العالمية لاسقاط مشروعه ثارة بالأفكار وثارة بالقوة المسلحة، فاوعزوا ايران المجوسية لتقوم بعدوانها على الأمة وقائدها البعث ضناً منهم انه سيدمر مشروع النهضة الذي أرساه البعث الخالد ، لكن سرعان ما قلب البعث الطاولة على رؤوسهم جميعاً وانقلب السحر على الساحر فرجعت ايران خائبة خاسرة مثقلة بالخسائر تندب حظها الذي اوقعها مع تلك العصبة من الثوار الاشاوس الذين أذاقوها الويل ومرغوا انفها في التراب واسقوها كأس الموت كما قال زعيمهم الهندي المقبور خوميني !!!
لطالما تدخل الكيان الصهيوني ووجه يد الغدر الى صدر العراق فردت يده الى نحره ولم ينل خيرا ونهض المارد ونفض الغبار عن كاهله ومضى نحو الهدف الذي رسمه لنفسه في الوحدة والحرية والتحرر ،فكان لا بد من وقف هذه المسيرة المضفرة وضرب العراق واسكات نهضته فتكالب المتكالبون ووبيتوا الغدر بليل وبدأت المؤامرة لسرقة نفط العراق وانهاك قواه الاقتصادية وكان على راس هذه المؤامرة دول عربية ارتضت لنفسها ان تشارك في تدمير العراق ومقدراته يدا بيد مع اعداء الامة من الصهاينة والماسونيين ومن لف لفهم ، صبر العراق وطالب بحل مع اخوته الأعداء الذين دافع عنهم بالامس القريب ودفع الدم لحمياتهم من خطر هم خير من يعلم شدته ।
لكنهم تنكروا لانهم لا يملكون امرهم بل أمرهم بيد سيدهم القابع في البيت الأبيض ، لقد ارتضى ال الصباح (النباح) وآل سعود (سلول) وغيرهم من مرتزقة العرب والعجم أن يكونوا الخنجر المسموم الذي سيطعن به العراق من خاصرته । وكان ما أردوا لكن الخنجر انقلب في صدورهم فلن ينسى التاريخ خيناتهم لامتهم بل ستلعنهم الأجيال مراراً وتكراراً فلعنة الله عليهم بعدد حصى الارض حتى تقوم الساعة ।
وكانت محنة الحصار الذي اهلك الحرث والنسل والتزم البعث وقائده العظيم بالتزاماته نحو شعبه وامته وهو في أضنك الظروف واحلكها ،لم يضعف ولم يسلم ولم يخن بل بقي الصدر الحنون لأمته حتى جائت ساعة الصفر وأخذ القرار بانهاء العراق ككيان سياسي مستقل واسقاط نظامه الوطني الذي بات أخطر نظام يهدد وجود الكيان الصهيوني وحلفائه العرب في المنطقة ।
كتب القدر ثانيةً ان ينزل البعث الى ساحات القتال مجدداً وهو لم يغادرها بعد فحارب وقدم الاف الشهداء وتوج تضحياته بتقديم قائده العظيم شيخ المجاهدين وصقر العرب المنصور بالله صدام حسين المجيد ( سادس الخلفاء الراشدين ) بعد ان حاكم العالم وهو في قفص الاتهام ثم حكم عليهم بالاعدام فماتوا ولعنهم التاريخ وبقي هو في قلوب الملايين الذين لا زالوا يعتبرونه امام العصر وأسد الشهداء ،فطوبى لشهيد مثلك سيدي الرئيس ।
ان الذكرى الاربعين على الثورة الخالدة تمضي ولا زال البعث متسربلاً جعبته حاملاً سلاحه ماضياً في طريقه نحو التحرير يقود شعوب اهل الارض نحو التحرر من هيمنة امريكا، فلقد نذر نفسه لهذا ولهو كفؤ لها بعون الله وتوفيقه ،يوم إذن يفرح المؤمنون بنصر الله ।
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
عاشت أمتنا وعاشت فلسطين
عاش العراق الخالد
وياما احلا النصر بعون الله
عاشت أمتنا وعاشت فلسطين
عاش العراق الخالد
وياما احلا النصر بعون الله
