الأربعاء، 30 يوليو 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

ابن سامراء

لقد جاء هولاكوا لكي يقتلنـــــــــــــــــي فهل فيكم احدٌ لكي‎ ‎ينقذنـــــــــــــــــــــــــــــــــــي‎

اتى المغول اليوم ولكن ليســـــــــــــــوا‎ ‎لوحدهم فمعهم ابناء جلدتـــــــــــــــــــــــــــــــــي‎

مغول زمان كانو بيدهم يقتلونـــــــــــي‎ ‎لكن اليوم هم لديهم من يقتلنـــــــــــــــــــــــــــــي‎

لقد جاء المغول بسلاح ٍ‎ ‎جديـــــــــــــــد اسمه الديمقراطية ومنفذه ديمقراطــــــــــــــــــــي‎

كانو‎ ‎يقولون ليس في بلدكم ديمقراطيــه ‏‎ ‎وها نحن اتيناكم بحكم‎ ‎ديمقراطـــــــــــــــــــــــي‎

متصورين العراق بلد للجهلــــــــــــــــه ونسوا ان‎ ‎الذي علمه الكتابه عراقـــــــــــــــــــــي‎

ونسوا ان من علمهم كيف تكـــــــــــون‎ ‎حضارة الشعوب هو عراقـــــــــــــــــــــــــــــــي‎

ونسوا من علمهم كيف يكتبـــــــــــون‎ ‎التاريخ بلد الحضارات هو عراقــــــــــــــــــــــي‎

ونسوا مسلةً لرجل سن‎ ‎القوانيــــــــــــن قبل الالف السنين اسمه‎ ‎حمورابـــــــــــــــــــــــي‎

مسلةً من الواح من الطين ســــــــــــــنَ‎ ‎عليها انظمة ومسائل لم تعرف الا في عراقــــــي‎

لن اذكر لكم الكثير عن حمورابـــــــــي‎ ‎لاني لااستطيع ان اذكر كل ماعمل هذا العراقــي‎

سأذكركم ليس‎ ‎بعيداً ساذكركــــــــــــــم عن الحبيبه ام العلماء والابطال‎ ‎بغــــــــــــــدادي‎

من اذكر لكم من علماء بغداد فانـــــــــا ‏‎ ‎‏ اخشى ان اكتب‎ ‎الف عالم فأظلم ال آلافــــــــــــي‎

سأخبركم ماذا عرفنا عن الـــــــــــــذي‎ ‎يسمى ديمقراطية الان في عراقـــــــــــــــــــــــي‎

هو قتل لطفل رضيع بتهمــــــــــــــــــه‎ ‎اطلقوا عليها الغزاة اليوم ارهابـــــــــــــــــــــــــي‎

هو رصاصة‎ ‎امريكيه تطلــــــــــــــــــق من بندقيه على رجل مسن بتهمه انه‎ ‎عراقـــــــــي‎

هو صاررخ يطلق من طائـــــــــــــــرة على دار يسكنه مكفوفين‎ ‎بتهمة دار ارهابـــــــــي‎

هيه متفجرات تلغم بها مدرســـــــــــــة ‏‎ ‎‏ اطفال‎ ‎والتهمة هيه انها مآوى ارهابـــــــــــــــــي‎

هيه مدرعات تقصف حي وتقتـــــــــــل‎ ‎ساكنيه بتهمه ان الحي هو ارهابــــــــــــــــــــــي‎

ارهابي ارهابي ماهذا الشيء لــــــــــقد‎ ‎اصبح هذا الاسم يطلق على الطفل العراقــــــــي‎

الديمقراطية هيه اسلاك شائكــــــــــــــة‎ ‎وصبات كونكريتة ملاءت الشوارع والحــــواري‎

الديمقراطيه هيه‎ ‎معتقلات وسجــــــــون نزلائها هم من النساء والشباب العراقـــــــــــــــي‎

هذا ما‎ ‎رائيته يابلدي من حريـــــــــــــة وتحرر على يد المحرر‎ ‎الامريكـــــــــــــــــــــــي‎

صبراً صبراً يا بلداً عجزتـــــــــــــــــــ عن وصفه‎ ‎بحوراً من الكلمــــــــــــــــــــــــــــاتِ‎

فمن حررك في ثورة العشريـــــــــــــن من طامع كان‎ ‎اسمه الاحتلال البريطانــــــــــــــي‎

ومن دافع عن ارضك فـــــــــــــــــــــي‎ ‎القادسيتن من العدو الفارســــــــــــــــــــــــــــــــي‎

لن يتخلى عنك ضد طامــــــــــــــــــــع‎ ‎جديد اسمه الاحتلال الامريكــــــــــــــــــــــــــــي

ليست هناك تعليقات: