الجمعة، 18 يوليو 2008

قـــــــصة ثــــــــورة صنعـــــت التـــــــاريــخ !!

الحلقة الأولى أبو نازك - فلسطين

أربعون عاماً مضت منذ قيام الشعب العراقي بثورته الخالدة " ثورة السابع عشر من تموز المجيدة " ، لتمسك النخبة الطليعية زمام الأمور في أعرق بلدان الأرض حضارة ، من يومها بدأ الحلم وبدأت الخطوة الأولى في مشوار الألف ميل الذي يتوج بالوحدة والحرية والتحرر ، في تلك الأيام المشرقة من تاريخ أمتنا أعلن الثوار بداية مشروعهم العملاق الذي انتفضوا من أجله ليعيدوا للأمة مجدها وعزها التليد الذي أضاعه جبن الجبناء وتخادل المتخادلين والرجعيين।
بدأت مرحلة بناء الحضارة من جديد وأخذ الثوار يشيدون الجامعات والمدن ويبنون الطرق والجسور والقباب، وانطلقت حملات محو الأمية ونشر العلم والقضاء على الأفكار الخرافية والشعوذات التي رسخت في قلوب الناس منذ زمن بعيد وجعلتهم كسلى وبلادى لا يبالون بمصيرهم المحتوم । كان لا بد للحضارة من قوة تحميها فأعيد بناء الجيش وتسليحه حتى يضطلع بمهامه ويكون الدرع الحصين عن تلك الحضارة ،حتى صار الجيش العراقي الباسل أعرق جيوش المنطقة وأكثرها هيبة بل صار جيشاً للعرب جميعاً وحارسا للبوابة الشرقية للوطن الكبير يحمي أمته اذا ما همت بها الملمات।
من هنا بدأت المؤامرات وبدأ التخطيط الصهيوأمريكي الماكر ينسج الشباك ليوقع العراق، فلقد أصبح الالعراق الجديد محط أنظار العالم في تسارع نهضته وقوة ارادته وصار أكبر تهديد للهمينة الصهيوامريكية على المنطقة برمتها بل قل على العالم باسره ان شئت।
وبدأ مشروع الاطاحة بالعراق وكانت ايران المجوسية أول الطعنات التي توجه الى صدر العراق بل راس الحربة في هذا المشروع فاعتدوا على العراق وهددوا أمنها بالصميم عبر الأيادي المأجورة التي تعمل في العراق لأجندات صفوية بحثة، وكانت القادسية الثانية التي أعادت أمجاد القادسية الأولى وسقي الفرس من ذات الكاس التي شربوها على يد عمر بن الخطاب وسعد بن أبي وقاص ولكن هذه المرة كانت على يد صدام حسين المجيد الذي أعاد للأمة ثقتها بنفسها وكسر حاجز الخوف الذي حكم العرب منذ ردح من الزمن ، لقد أثبت لهم ان العرب ينتصرون ان أرادوا هم ذلك !!!
انتصر العراق نصراً عزيزاً مؤزراً بفضل الله ومنته حتى جرعهم كأس الموت ورد كيدهم الى نحرهم وأفشل أولى المحاولات لقصم ظهره فلقد خرج من الحرب أشد قوة وأصلب عوداً حتى قال أعداءه أنه خامس أقوى جيوش العالم، ولم تغن أسلحة أمريكا واسرائيل عن أمريكا شيئاً (تذكروا فضيحة ايران غيث والاسلحة الاسرائيلية والامريكية) ،حتى طلب دجالهم وقف اطلاق النار بعد ان انهك قواه وتركه أسياده الى مصيره ووصف استسلامه بتجرع كأس من السم وهو الذي كان يقول بالأمس أنه سيحرر كربلاء ومكة والقدس !!!

ليست هناك تعليقات: