في ذكرى الميلاد الميمون لشهيد الحج الأكبر
الرفيق القائد الشهيد الخالد الرئيس صدام حسين
By:
ABO ALFAWZ
عدد الصفحات... أثني عشر فقط
28. April. 2008
الرفيق القائد الشهيد الخالد الرئيس صدام حسين
By:
ABO ALFAWZ
عدد الصفحات... أثني عشر فقط
28. April. 2008
السيرة الذاتية: أولآ
أهم الإنجازات التي قام بها الشهيد الخالد الرئيس صدام حسين: ثانيآ
أفشال الشهيد الخالد الرئيس صدام حسين أهم مؤامرات و مخططات الأعداء:ثالثآ ضد الشعب العراقي و الأمة العربية
السيرة الذاتية: أولآ
• ولد الرفيق القائد صدام حسين في 28 نيسان من عام 1937 في مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين حيث أكمل دراسته الابتدائية هـنـاك
• متزوج وله خمسه أبناء
• انضم إلى صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي في عام 1956
• اعتقل لمدة ستة اشهر خلال عامي 1958 و1959 بسبب نشاطاته السياسية المضادة لنظام الحكم في ذلك الوقت، حيث كان طالباً في المدرسة الثانوية في بغداد، وقبل إكمال دراسته الثانوية اشترك في العملية الثورية ضد حكم الديكتاتور رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم عام 1959 والتي أدت إلي إصابة الديكتاتور بعدة إصابات بينما أصيب ساقه بإطلاقة واحدة
• حكم عليه بالإعدام غيابياً في 25 شباط 1960، عندها التجأ إلى سوريا ومنها إلى مصر حيث اكمل دراسته الثانوية هناك عام 1962
• عاد إلى العراق بعد ثورة 14 رمضان الموافق 8 شباط 1963
• درس في كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1962و 1963
• قطع دراسته في عام 1963 عندما عاد إلى بغداد لمواصلة النضال ضد الردة السوداء والتي أبعدت الحزب عن قيادة الدولة
• انتخب عضو في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي - العراق في نهاية عام 1963
• اعتقل خلال الحملة التي شنها النظام العارفي في 4 أيلول عام 1964 ضد أعضاء الحزب حيث القي القبض عليه في 14 تشرين الأول 1964 لدوره القيادي والنضالي في الحزب
• أمضى سنته الدراسية الأولي في كلية القانون عندما كان في السجن
• أنتخب عضو في القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي عام 1965 بينما كان لا يزال معتقلاً في السجن
• في أيلول عام 1966 أنتخب أميناً مساعداً لقيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي
• هرب من السجن عام 1967 لمواصلة قيادته لنضال حزب البعث العربي الاشتراكي ، لذا كان عليه لزاماً ترك دراسته مره أخرى بسبب مطاردة الشرطة السرية التابع لنظام الردة السوداء
• في 17 تموز عام 1968 إعتلى الدبابة الأولى التي اقتحمت مقر قيادة النظام في القصر الجمهوري و بمعيته مجموعه من أعضاء الحزب اقتحموا القصر للسيطرة على رؤوس النظام ، حيث مثلت هذه العملية الجزء الأصعب والأساس في تفجير ثورة 17- 30 من تموز المجيدة
• في 30 تموز 1968 حسم بنفسه عملية إبعاد بعض شخصيات النظام القديم التي تسللت إلى قيادة ثورة 17-30 تموز لأسباب تكتيكية
• أكمل سنوات دراسته الثالثة والرابعة من كلية القانون وتخرج منها
• مارس مهماته كنائب لرئيس مجلس قيادة الثورة إعتباراً من 30 تموز 1968 حيث عُرف بأنه أُنتخب لهذا الموقع في 9 تشرين الثاني 1969
• في 1 حزيران 1972 قاد عملية تأميم النفط ضد شركات النفط الأجنبية التي كانت تحتكر النفط العراقي
• في 1 تموز عام 1973 مُنح رتبة فريق أول ووسام الرافدين من الدرجة الأولى ومن النوع العسكري
• في 7 شباط 1974 مُنح وسام الرافدين من الدرجة الأولى ومن النوع المدني
• أدى دوراً أساسياً في بلورة وصياغة قانون الحكم الذاتي للمواطنين الأكراد العراقيين في 11 آذار 1974
• في 1 شباط 1979 مُنح درجة ماجستير بتقدير امتياز في العلوم العسكرية مع شارة الركن
• في 16 تموز 1979 أُنتخب أميناً عاماً لقيادة قُطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي ورئيساً لمجلس قيادة الثورة ورئيساً لجمهورية العراق
• في 17 تموز 1979 تم ترقيته إلى رتبة مهيب ركن
• في 8 تشرين الأول 1979 أُنتخب أميناً مساعداً للقيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي
• قاد الشعب والجيش العراقي بحكمة وشجاعة ضد العدوان الحاقد الذي شنه نظام خميني ضد العراق في 4 أيلول 1980 والذي انتهى بنصرٍ عراقي في 8 آب 1988
• في 30 تموز 1983 مُنح وسام الثورة من الدرجة الأولى
• في1984 مُنح درجة دكتوراه فخرية من جامعة بغداد
• في 28 نيسان 1988 مُنح وسام الشعب
• قاد بفعالية عملية تطوير الاقتصاد العراقي وناقش عملية تحديث وتطوير الصناعة والنُظُم الإدارية وكذلك أشرف على عملية التطوير والنهوض بواقع الريف ومكننة الزراعة
• أغنى صناعات الطاقة والخدمات العامة مثل النقل والتربية بأفكاره ومقترحاته
• بادر بقيادة حملة وطنية شاملة لمحو الأمية وسن قانون التعليم الإلزامي المجاني
• قاد بلده في مواجهة العدوان الثلاثيني الذي شُن بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق ، هذه المواجهة التي أطلق عليها العرب والعراقيون اسم أُم المعارك
• له دراسات وأعمال فكرية عديدة في السياسة والاقتصاد والاجتماع والعلوم العسكرية والجوانب التربوية ، تُرجمت إلى لغات العالم الحية
• بتاريخ 30/ 12/ 2006، وفي صبيحة عيد الأضحى المبارك، استشهد القائد صدام حسين اغتيالاً، استناداً إلى حكم بالإعدام، أمر به الاحتلال الأميركي، وأصدرته محكمة غير شرعية بكل المقاييس، ونفَّذته زمر عميلة حاقدة
أهم الإنجازات التي قام بها الشهيد الخالد الرئيس صدام حسين: ثانيآ
• ضرب الجواسيس في العراق منذ في1970م والقضاء عليهم لمنع الأعداء من مراقبة ومتابعة للعراق وهي من الخطوات الأولى التي قام بها الرئيس صدام حسين والقيادة العراقية عند استلامهم الحكم
• تأميم النفط في عام من الشركات الأجنبية ليحقق الاستقلال الكامل لبلده ولتصبح ثروة العراق في أيدي أبناءه وهو أول حاكم عربي يقوم بذلك
ففي الأول من حزيران 1972، قاد صدام حسين عملية تأميم شركات النفط الغربية، تأميم شركة نفط I.C.Pالعراق التي كانت تحتكر نفط العراق. وفي 1/ 3/ 1973، انتصرت الثورة في معركة التأميم، واستطاع الحزب متابعة خططه الطموحة بتطوير العراق بعائدات النفط الكبيرة بعد التأميم الخالد. وبفترة لا تتجاوز عدة سنوات، قدمت الدولة الكثير من الخدمات الاجتماعية للعراقيين، الأمر الذي كان غير مسبوق في أقطار الأمة العربية، وفي دول الشرق الأوسط الأخرى
• الاعتراف بالقومية الكردية ومنحهم حقوقهم من خلال الحكم الذاتي في بيان11 آذار 1972م ، بينما لم يحصل الأكراد في البلدان الأخرى على أي شي من حقوقهم ، وهو أول حاكم عراقي يقوم بهذه الخطوة
إطلاق حملة وطنية شاملة في العراق في بداية السبعينات ولعدة سنوات لمحو الأمية والقضاء عليها قاده الحزب في العراق «الحملة الوطنية لمحو الأمية» وحملة «التعليم الإلزامي والمجاني في العراق» لمختلف المراحل الدراسية. وتحت رعايته، أنشأت الحكومة مؤسسات التعليم الكلي المجاني، حتى أعلى المستويات العلمية؛ وتعلم ملايين العراقيين القراءة في السنوات التي تلت إطلاق تلك البرامج. كما دعمت الحكومة عائلات الجنود، ووفرت العناية الصحية المجانية للجميع، ووفرت المعونات المالية للمزارعين. وأنشأ العراق واحداً من أفضل عشرة أنظمة للصحة العامة في الشرق الأوسط والعالم. وفي 11 آذار من العام 1973، حصل العراق، من الـ
على الجائزة العلمية والثقافية (UNESCO)
• تحقيق نمو اقتصادي للعراق في نهاية السبعينات اعد من أفضل اقتصاد بالمنطقة حيث وصل احتياط الميزانية في العراق إلى أكثر من 35 مليار دولار ووصل سعر الدينار العراقي اكثر من 3 دولارات كما حقق العراق نظاماً تعليمياً وطبياً مجانياً لا مثيل له في المنطقة
• حقَّق الحزب قيام الجبهة الوطنية والقومية التقدمية في 16/ 7/ 1973، بالتحالف مع الحزب الشيوعي العراقي، والحزب الديموقراطي الكردستاني، وشخصيات قومية وديموقراطية، وبها حقَّق أول تعددية سياسية في المنطقة
• كان الرئيس صدام حسين قريباً جداً من شعبه ، وهو الحاكم العربي الوحيد إذا لم نقل في العالم الذي كان يزور شعبه في كل أنحاء العراق من الشمال للجنوب ويتفقدهم أحوالهم ويطمئن عليهم، وهذا الشي معروف ومشهود له
• سعى الحزب، بقيادة صدام حسين، إلى أن يلعب العراق دوراً ريادياً في الشرق الأوسط. ففي العام 1972، وفي أوج ذروة الحرب الباردة، عقد العراق معاهدة تعاون وصداقة أمدها 15 عاما مع الاتحاد السوفيتي. وبموجبها حصل العراق على أسلحة وعدة آلاف من الخبراء. وكذلك حصل على دعم سياسي واقتصادي من الاتحاد السوفياتي ودول المنظومة الاشتراكية السابقة
• وثَّق علاقات العراق مع فرنسا منذ التأميم، في العام 1972، مؤسساً لعلاقات اقتصادية وطيدة معها
• لعب دوراً مهماً ضد اتفاقيات كامب ديفيد بين مصر و«إسرائيل»، عبر عقد قمة بغداد في العام 1978، التي عزلت نظام أنور السادات
• أطلق مشروع التقدم النووي العراقي في السبعينيات من القرن الماضي، وذلك بدعم فرنسي. وبنى الفرنسيون في حينه أول مفاعل نووي عراقي. وتم تدميره بعدوان جوي «إسرائيلي»، في 7 حزيران من العام 1981، خوفاً من محاولة العراق إنتاج مواد نووية تسليحية. وتجدر الإشارة الى أن ذلك العدوان حصل في أثناء انشغال العراق برد العدوان الإيراني على أراضيه وسيادته الوطنية
• بناء المجتمع المدني على أسس ديموقراطية تبتدئ بالمشاركة الشعبية في صنع القرار وتنفيذه، وتمر عبر تعزيز دور الاتحادات والمنظمات المهنية والنقابية، وصولاً الى تكريس الممارسة الديموقراطية البرلمانية وتطويرها
• تعميق الهوية الوطنية العراقية ومبادؤها القائمة على المساواة بين مكونات الشعب، واعتبار الوحدة الوطنية سنداً للوحدة القومية العربية. وقد تمثَّلت تلك الإنجازات من خلال تعزيز دور المرأة، وضمان حقوقها ومساواتها بالرجل باعتبارها عنصراً أساسياً في عملية التنمية الشاملة. وكان الوجه الآخر لتلك المبادئ هو ضمان حقوق الأقليات كلها، من دون أي استثناء، وإشاعة التسامح والتعايش بين شتى التعدديات العرقية والدينية
• صد وتحطيم وبكل شجاعة واقتدار الهمجية الفارسية المجوسية في الحرب الإيرانية على العراق التي استمرت 8 سنوات وإفشال تصدير الثورة الإيرانية إلى داخل العراق والخليج العربي
• إنشاء جيش كبير وقوي يعد رابع اكبر وأقوى جيش في العالم باعتراف الأعداء وزرع ثقافة وروح الجهاد والتحدي لدى الشعب العراقي
• تطوير الصناعة الوطنية وإنشاء هيئة التصنيع العسكري وتحشيد جيش من العلماء والمختصين والفنيين التي نقلت العراق إلى البلدان المصنعة للأسلحة فأستطاع العراق من تصنيع وتطوير المعدات والقذائف والدبابات كدبابة أسد بابل والصواريخ أرض / أرض كالطارق والحسين والعباس وأبابيل والصمود ، وصواريخ ارض / جو كصاروخ التقاطع المضاد للصواريخ ، والصاروخ العابر للقارات العابد وطائرات ألاواكس عدنان 1و2 وتصنيع الغاز الكيماوي المزدوج والتوصل إلى طريقة ثالثه للتفاعل النووي وتصنيع المكثفات النووية بهدف كسر التفوق الإسرائيلي والغربي والوصول إلى منصة العلم والتكنولوجيا
• أول حاكم عربي تخطى معاهدة سايكس بيكو سيئة الصيت (التي قسمت الأقطار العربية وسلخت الكويت من العراق) وفاجأ أعدائه والعالم باستعادة الكويت للعراق بعد وقوفها مع الأعداء في إيذاء العراق ومحاولة تركيعه من خلال الحرب الاقتصادية
• أول حاكم في العالم جابه عسكرياً الجبروت الأمريكي القوة المنفردة العظمى الظالمة في العالم ومن احتشد معها من الدول الكبرى وغيرهم وظل 13 سنة يجابهها دون كلل ولازال يجابهها من خلال المقاومة البطلة التي هو خطط واعد لها
• أول حاكم عربي ضرب عمق الكيان الصهيوني بالصواريخ وأسقط ستراتيجية التفوق الإسرائيلي في المنطقة ، ولم يلوث يده أو يد أحد من حكومته خلال مدة حكمه في أيدي الصهاينة ولم يعترف بالتفاوض معهم بل دعا دائماً إلى محاربتهم وإخراجهم من ارض فلسطين من البحر إلى النهر ، وكان يساعد المقاومة الفلسطينية جهارا وفي ظل الحصار حيث خصص لكل عائلة شهيد فلسطيني مبلغ 10,000 دولار وأرسل كوادر طبية إلى الأردن لعلاج الجرحى الفلسطينيين
• استطاع أن يبني قاعدة متكاملة من الكوادر العلمية والفنية والمتخصصة لإعادة وبإبداع وبوقت قياسي جميع البنية التحتية التي دمرها الأمريكيون وحلفائهم في العدوان الثلاثيني 1991م رغم الحصار القاسي المفروض الذي ليس له مثيل بالتاريخ
• استطاع وبإدارة مبدعة من مقاومة الحصار الدولي الظالم لمدة 13 سنة الذي يعد أقسى وأطول حصار في التاريخ ، والذي منع فيه حتى قلم الرصاص عن العراق ، من استحداث بطاقة للتموين الشهري للمواطنين والتي أشادت بها منظمة الأمم المتحدة ، والاعتماد الذاتي على كثير من المنتجات الزراعية والصناعية.وإنشاء المشاريع الكبيرة كشق الأنهار وبناء السدود وأنشأ الجسور والطرق والمباني والمساجد والمدارس والجامعات فكان هناك 16 جامعة حكومية وعدد من الجامعات الأهلية وإنشاء مراكز أبحاث لتطوير المنتجات الزراعية والصناعية
• شعوراً من الرئيس صدام حسين بأهمية المنهج الإسلامي والإيماني في الحياة وتأثيره في تزكية النفس وسمو الأخلاق وتهذيب السلوك ورفع المعنويات لمقارعة الأعداء ، فقد قام وخلال سنوات الحصار الظالم بحملة إيمانية كبرى شاملة على مستوى العراق تضمنت إقامة دورات في حفظ القرآن الكريم وتفسيره ودراسات في السنة والسيرة النبوية المطهرة وإنشاء جامعة للعلوم الإسلامية في جميع التخصصات
• قام وبخطوة جريئة وشجاعة عام 1998م وهي وقف التعامل بالدولار الأمريكي عملة الدولة العظمى المهيمنة في العالم ، وهو الحاكم الوحيد في العالم الذي قام بتلك الخطوة
• خطط وجهز الإمكانيات اللازمة لأسرع وأقوى وأعنف مقاومة في التاريخ ضد الاحتلال الأمريكي في العراق (من تنظيمات حزب البعث وقوات الحرس الجمهوري والخاص وفدائيي صدام وجيش القدس ومن خريجي الحملة الإيمانية والمقاتلين العرب ) ووفر لهم جميع الأسلحة والمعدات اللازمة لحرب الكر والفر أو ما يسمى بحرب المدن والتي هي الآن تكبد الاحتلال وتنزفه دماً ومالاً وتذيقه مر الإحباط والتخبط
• حقق الرئيس صدام حسين الرقم القياسي العالمي في عدد آلاف من الإصابات والقتلى من الأمريكان منذ 1991م والذين لازالوا ينزفون من خلال المقاومة البطلة
• جعل الرئيس صدام حسين الأمريكان يدفعون ثمناً باهضاً من خلال استنزاف مئات المليارات من الدولارات من الخزينة الأمريكية منذ 15 سنه أي منذ 1991م من أجل عدوانهم واحتلالهم للعراق وما زالت المقاومة العراقية البطلة تنزف المليارات من الخزينة الأمريكية والتي كانت ستستغلها الإدارة الأمريكية لقهر واستعباد الشعوب
• أوصل الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية إلى حالة الإحباط والتخبط والسقوط السياسي والإعلامي والأخلاقي والاقتصادي والعسكري وسيصلون إلى حالة اليأس والهزيمة قريباً
• أن الرئيس صدام حسين كان دائماً مع شعبه العراقي خلال المواجهات والحروب المفروضة على العراق وفي أحلك الظروف وكان يقود أو يشرف بنفسه على المعارك والمواجهات الرئيسة مع الأعداء وكذلك يتابع ويشرف على إنتاج الصناعات والمشاريع الكبيرة ويكتب جميع خطاباته بنفسه وأخرها خلال الغزو الأمريكي البريطاني للعراق عام 2003م ظل الرئيس صدام يقاتل المحتلين ويحرض بخطاباته الشعب العراقي على مقاومتهم وقتالهم .ولم يغريه المنصب أو الثروة وظل وحتى بعد أسره محافظاً وصلباً في موقفه ومبدئه لم يغير ولم يبدل
أفشال الشهيد الخالد الرئيس صدام حسين أهم مؤامرات و مخططات: ثالثآ الأعداء ضد الشعب العراقي و الأمة العربية
: الأولى
الحرب الإيرانية على العراق والتي استمرت وبكل ضراوة لمدة 8 سنوات ( 1980 - 1988م وبجبهة طولها 1300كم ، ولم يقم مجلس الأمن بواجبه من صلاحية لإجبار الجانب الإيراني على إيقاف الحرب المصر على استمرارها والرافض كل قرارات مجلس الأمن ( لأن أمريكا وحلفائها يريدون استمرارها ) ورغم أن إمكانيات العراق اقل بكثير من إيران إلا الرئيس صدام حسين استطاع أن يدير المواجهة بكل حكمة واقتدار ويحقق النصر المبين وأن يجرع الزعيم الإيراني الخميني السم ويضطره إلى وقف الحرب
: الثانية
العدوان الثلاثيني عام 1991م على العراق ( وهو تحت حصار لمدة خمسة أشهر ونصف قبل بدأ العدوان ) الذي قادته الإدارة الأمريكية بالتحالف مع أكثر من 33 دولة من ضمنها دول كبرى مثل بريطانيا وفرنسا إضافة إيطاليا واليابان وأسبانيا ودول أوربية إسلامية وعربية لمدة 43 يوماً وهي تعني حرباً عالمية بكل المقاييس السياسية والإعلامية والاقتصادية والعسكرية وأنواع الأسلحة المستخدمة الأحدث وكثافتها ومجموع الدول المشاركة
العراق منتصراً في العدوان الثلاثيني عليه عام 1991م خرج
: الثالثة
الحصار الظالم القاسي الذي فرض على العراق ولمدة 13 سنة منذ عام منذ آب 1990 وحتى احتلال أمريكا للعراق في نيسان 2003م وأعد بأنه أقسى وأطول حصار بالتاريخ بشهادة الأعداء ( والحق ما شهد به الأعداء ) وعلى رأسهم وزيرة خارجية أمريكا مادلين أولبرايت حينما قالت لقد فرضنا أقسى حصار في التاريخ على العراق وصاحب هذا الحصار إصدار اكثر من 30 قرار دولي ظالم وملزم من مجلس الآمن وما صاحب ذلك من فرض منطقة الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه وكذلك ما صاحبه من فرض فرق التفتيش الدولية ( لم يحدث مثلها في تاريخ المنظمة الدولية ) للبحث والتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل المزعومة ،
وما صاحب كل ذلك أيضا من التهديد الأمريكي المستمر ووجود القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج وتركيا والاعتداءات الأمريكية المستمرة التي حصلت إثناء الحصار منها قصف العراق بصواريخ كروز رداً على كذبة بأن محاولة الحكومة العراقية قتل بوش الأب عام 1993م وبعدها ما سمي عملية ثعلب الصحراء عام 1998م كل تلك الظروف الصعبة جداً والغاية في التعقيد جابهها الرئيس صدام والقيادة العراقية بكل بسالة وصبر وحكمة وبالاعتماد على إمكانيات العراق الذاتية حتى بداً الحصار يتفكك قليلاً من بعد العملية العدوانية الأمريكية بما سمي عملية ثعلب الصحراء الفاشلة
: الرابعة
قيام الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية مخالفين هذه المرة على المكشوف إرادة مجلس الأمن والشرعية الدولية التي يتبجحون بها دائماً وبمساعدة دول الخليج العربي وعلى رأسها الكويت بالعدوان على العراق عام 2003م وغزوه واحتلاله ( بسبب التفوق الجوي الأمريكي ) بحجة وجود أسلحة الدمار الشامل ، ولمعرفة الرئيس صدام حسين والقيادة العراقية وقناعتهم بالتفوق الجوي الأمريكي الهائل بالنسبة للعراق فقد قام بالتخطيط والإعداد لحرب الكر والفر أو ما يسمى بحرب المدن وتوفير جميع الأسلحة والمستلزمات لها والتي تفجرت منها أسرع واعنف وأقوى مقاومة ضد الاحتلال في التاريخ ( والتي توهم فيها بوش رئيس أعظم دوله في العالم في يوم دخول جيشه بغداد بأن الحرب قد انتهت وإذ به يفاجأ بعدها بيومين بانطلاق المقاومة القوية البطلة ) هذه المقاومة التي بدأت منذ دخول القوات الأمريكية بغداد وهي مستمرة وبنفس القوة والوتيرة حتى الآن واستطاعت تكبيد القوات الأمريكية والبريطانية ومن تعاون معهم بخسائر بشرية ومالية كبيرة وأحرجت الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية إمام شعوبهم والعالم وأوقعتهما في مستنقع لا يمكن الخروج منه إلا بإعلان الهزيمة
